منتديات الولاء


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» Viagra Generico. erica carnea viagra generico
الخميس أغسطس 04, 2011 7:46 am من طرف زائر

» Imitrex And Breastfeeding
الخميس أغسطس 04, 2011 6:00 am من طرف زائر

» Metformin, such beginning plant-derived
الخميس أغسطس 04, 2011 4:43 am من طرف زائر

» Acquisto Viagra. commercio viagra generico
الأربعاء أغسطس 03, 2011 11:22 pm من طرف زائر

» Compra Viagra. fegato viagra generico
الأربعاء أغسطس 03, 2011 8:30 pm من طرف زائر

» alaska deep sea fish oil
الأربعاء أغسطس 03, 2011 3:10 pm من طرف زائر

» Windows Caffeine
الأربعاء أغسطس 03, 2011 2:09 am من طرف زائر

» Drug In The World
الثلاثاء أغسطس 02, 2011 4:34 am من طرف زائر

» what are the benefits of oil
الإثنين أغسطس 01, 2011 10:08 pm من طرف زائر


شاطر | 
 

 جهاد اية الله القمي ضد رفع الحجاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ولاء
الادارة
الادارة


عدد الرسائل : 137
تاريخ التسجيل : 08/09/2008

مُساهمةموضوع: جهاد اية الله القمي ضد رفع الحجاب   الثلاثاء سبتمبر 09, 2008 9:55 am

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هذه القصة وقعت حوادثها في عهد الشاه رضا بهلوي في شيراز، فقضية كشف الحجاب ابتدأت من شيراز، وهذا تفصيلها:

كان الميرزا علي أصغر خان حكمت الشيرازي يشغل إدارة البريد في وزارة المعارف والثقافة، وفي يوم الخميس من شهر ذي الحجة سنة (1353هـ) دخل شيراز، وأقامت مدرسة شاهبور حفلاً ترفيهياً على شرفه، وكان مختلف طبقات الناس قد دعوا للحضور في هذا الحفل والمشاركة فيه، وكان في برنامج الاحتفال أنه بعد إيراد الكلمات والخطب ومشاهدة العروض الترفيهية ستقوم أربعون امرأة عارية بالرقص على نغمات الموسيقى المطربة، وسيشجعن الفتيات الأخريات على الرقص معهن، وكان هذا العمل مقدمة لكشف الحجاب الرسمي، والإجباري، وقد كان لهذه القضية صدى واسع بين الناس، وقد تأثر الناس كثيراً لما حدث، وكانوا يحتملون أن الشاه لا علم له بما جرى، وبعد أيام نشر هذا الخبر في الصحف:

في ميدان الجلالية وبحضور رئيس الوزراء محمد علي فروغي ذكاء الملك حضرن بنات المدارس بدون حجاب، وقد قال علي أصغر خان حكمت ضمن كلام له قال: يظن البعض أن هذا الإقدام في شيراز كان من رأيي ولكنه رأي الحضرة العالية.

وبعد أن اطلع المرحوم آية الله الحاج حسن القمي على هذا الخبر المؤسف، خطب وبكى وقال: إن الإسلام يريد فدائيين، وأنا مستعد للفداء، ثم أبلغ محمد ولي خان الأسدي نائب التولية بأن يحذر الشاه مـــن هذا العمل، وهدده أنه إذا لم يقبل هذه التوصية واستمر في غيه فإنه سيجاهدهم جهاداً عنيفاً، وأضاف في معرض حديثه قائلاً: كنتم تصرون بشكل مستمر علي بأن التقي الشاه وأنا أرفض هذا الطلب، أما الآن فأنا على استعداد للذهاب إلى طهران والالتقاء مع الشاه للوقوف بوجه هذا الانحراف وهذا العمل غير المشروع، وفي غير هذه الصورة سأقاوم وأجاهد ما دامت لي رجلان أقف عليهما.

وبعد يوم واحد من هذا النداء حوصر بيت المرحوم، آية الله القمي وسدت أطراف الشوارع من قبل مسؤولي الدولة وأصبحت تحت المراقبة وذلك لمنع الاتصال بآية الله القمي، فكتب المرحوم آية الله القمي برسالة إلى الشيخ عبد الكريم الحائري مؤسس الحوزة العلمية في قم وطلب منه الدعم والمساعدة، كما اتصل مع عالمي من علماء مشهد وهما: الآقا ميرزا محمد الكفائي المعروف بآية الله زاده ابن الآخوند ملا محمد كاظم الخراساني صاحب (الكفاية)، وآية الله الشيخ مرتضى الآشتياني، وأطلعهما على مجريات الحوادث.

وبالتدريج أخذت المحاصرة تشتد وتقوى خاصة في أطراف منزله إضافة إلى الطرق المؤدية إلى المنزل بواسطة المسؤولين الحكوميين، حيث كان يتم استجواب المارة، وقد بلغت المحاصرة أشدها لإيجاد جو يشوبه القلق والخوف والرعب، ولم يكن أحد يستطيع المقاومة إلا من كان له قلب مطمئن بالإيمان وشجاعة فائقة.

وعلى كل حال فقد صمم المرحوم القمي أن يقدم على هذا العمل واتخذ قراره النهائي وأطلع العالمين الكفائي والآشتياني على أنه يريد لقاء البهلوي، وأصبح وضع المدينة متشنجاً، وكان المرحوم القمي يدرس في بيته ويحضر عنده الطلاب صباحاً وعصراً.

وفي إحدى الجلسات قال: إني أريد الإقدام على ما أعتبره وظيفتي الشرعية، وهو الوقوف بوجه الانحراف وكشف الحجاب الإجباري، وهناك عشرة آلاف شخص مستعدون للمقاومة وأنا من ضمنهم، كان من الممكن أن ينتشر هذا الخبر بسعة في مشهد والأطراف ويترك أثراً واسعاً، فحاصرت الدولة وبشكل سافر وعلني منزل السيد القمي، وسجلوا أسماء الأشخاص الذين يدخلون عنده ويخرجون فتشنج الوضع في مشهد وبقية مدن محافظة خراسان، وفي يوم (28ربيع الأول ـ سنة1358هـ) اتصل هاتفياً آية الله القمي بطهران مع رضا خان البلهوي، وفي ليلة (29ربيع الأول) تحرك باتجاه طهران يصحبه اثنان من أولاده وأحد الخدمة.

وكان السيد القمي يحتمل أن لا يستطيع العودة من طهران، وأن يؤدي الأمر إلى قتله ولذا أوصى ولده الآخر السيد عباس النجاتي بعض الوصايا المتعلقة بعائلته، وقد أبرق أحد السادة إلى المرحوم السيد يحيى صدر العلماء بما جرى، ووصلت البرقية بين صلاة الظهر والعصر إلى مسجد الحاج سيد عزيز الله في طهران، وقرأت على مسامع المصلين، وفي آخر شهر ربيع الأول، ورد المرحوم القمي ومرافقوه إلى منطقة حضرة عبد العظيم ونزل في بستان سراج الملك.

وفي أول شهر ربيع الثاني جاء أهالي طهران يتقدمهم بعض السادة العلماء وأئمة الجماعة من المجاهدين لاستقبال آية الله القمي، وكان أكثرهم يأتون بشكل مجموعات وهم يركبون السيارات أو يستأجرون القطارات، وكانت تتزايد حركة الناس وتستمر إلى منتصف الليل، مما أدى إلى انزعاج الدولة، وفي اليوم الثاني منعت الدولة حركة السير، وصادرت وسائل النقل، وألغت حركة سير القطارات ذهاباً وإياباً إلى حضرة عبد العظيم، وأما وسائل النقل العامة فقد أخذت هي الأخرى نصيبها من المنع وعدم حمل المسافرين إلى حضرة عبد العظيم، فأخذ الناس يمشون راجلين بشكل مجموعات إلى محل إقامة آية الله القمي، فأوجد ذلك مشهداً حساساً مما أثار تخوف الدولة، واخذ قلقها يتزايد في كل لحظة.

وفي الساعة العاشرة من صباح اليوم الثاني من شهر ربيع الثاني أغلق باب البستان، وأخذ عملاء السلطة يحدون من نشاط الداخلين والخارجين من البستان، وما أن حل الليل حتى حوصر بستان سراج الملك من قبل أفراد الدولة.. وأعلن منع المجيء إلى البستان.

وبعد حبس آية الله القمي، ومنع الاتصال به، جاء إليه بعض الأفراد من مسؤولي الدولة والتقوا به، فقال لهم: يجب علي الاتصال بالبهلوي، وأعرض عليه لوحده فقط ما عندي من المطالب.

وفي اليوم التالي جاء رئيس ديوان القضاء الأعلى وحاكم الوقت للقاء آية الله القمي، وكان هدفه أن يدخل مع السيد في مباحثات ومذاكرات، إلا أنه رفض البحث معه، وأصر على مجيئه هو للاتصال بالبهلوي والبحث معه وحده، وقد قيل للسيد القمي: إن رئيس الوزراء ووزير الداخلية والتخطيط جاءوا للقائكم، إلا أنه أجابهم بالقول: لا فائدة من ذلك وإني أرفض التحدث مع أي كان إلا مع البهلوي نفسه.

أما رضا خان فلم تكن لديه الرغبة في لقاء السيد القمي لأنه كان يعلم مسبقاً إنه سيكون بعد الاتصال واللقاء قد أخذت الحجة ولا يبقى عند الناس أي مجال للشك في أن عمله مخالف الإسلام هذا أولاً، وثانياً: إن آية الله القمي لم يلاحظ المقام الشاهنشاهي الكاذب عند لقائه بالشاه، وبعد أيام جاء مدير الأمن العام بصحبة محمد عبده الحاكم الأعلى للبلاد للسيد القمي، وأظهر له بأنه في مشهد على أثر حركته حدث التمرد مما أدى إلى قتل العديد من الأبرياء، وان دماءهم تقع على عاتقه في الحادثة هذه، فبكى المرحوم القمي لمقتل عدد من المسلمين الأبرياء، وقال: إن دماءهم تقع على مسؤولية الدولة وشخص الشاه، لأني جئت بيد خالية وبكامل المسالمة للتفاوض معه، وأنتم حبستموني، ومن المعلوم أن خبر اعتقالي قد وصل إلى مشهد فاعترض الناس على ذلك وأدانوه، وأنتم بدلاً من أن تنفذوا مطالبهم فقد أمطرتموهم بالرصاص.

وأخيراً قال مبعوثو الشاه للسيد القمي: ما كنت تطمع به من الالتقاء بالشاه قد أصبح مستحيلاً، كما أنه لا يمكن رجوعك إلى مشهد، وأنت الآن بين أمرين: إما أن تبقى في هذا البستان على هذه الحالة، أو أن تنتقل إلى مكان آخر تقبله الدولة؟!

فقال المرحوم القمي: إذا لم تتركوني وشأني، ولم تستجيبوا لمطالبي، ولم يسمح لي بالعودة إلى مشهد، فإني أريد أن أذهب إلى العتبات العاليات في العراق، فوافق رضا خان على سفره.

فتحرك المرحوم القمي باتجاه العراق بصحبة ولديه مع أحد الخدمة وورد كربلاء بجوار سيد الشهداء عليه السلام، فأرسل آية الله السيد أبو الحسن الأصفهاني (قدس سره) وكان المرجع الأعلى في ذلك الوقت بلا منازع ممثلاً عنه وهو صهره الآقا السيد ميرزا حاملاً رسالة منه إلى آية الله القمي، وقال السيد ميرزا للسيد القمي في أثناء المقابلة: أمرني السيد أن أقبل يديكم نيابة عنه.

وقد أقام آية الله القمي بكربلاء، وقام بإدارة حوزتها العلمية، وكان مجموعة من كبار العلماء، أمثال المرحوم: آية الله الميلاني المتوفى سنة (1395هـ) وآخرون غيرهما، وعدد من الطلبة الإيرانيين قد هاجروا إلى كربلاء.


شبكة يا مهدي نت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alwalaa.religionboard.net
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: جهاد اية الله القمي ضد رفع الحجاب   الجمعة سبتمبر 12, 2008 7:28 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ولاء
الادارة
الادارة


عدد الرسائل : 137
تاريخ التسجيل : 08/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: جهاد اية الله القمي ضد رفع الحجاب   الأربعاء سبتمبر 24, 2008 10:56 am

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا لردك ومرورك الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alwalaa.religionboard.net
 
جهاد اية الله القمي ضد رفع الحجاب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الولاء :: ₪۩ الأرشيف ۩₪»-
انتقل الى: