منتديات الولاء


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» Viagra Generico. erica carnea viagra generico
الخميس أغسطس 04, 2011 7:46 am من طرف زائر

» Imitrex And Breastfeeding
الخميس أغسطس 04, 2011 6:00 am من طرف زائر

» Metformin, such beginning plant-derived
الخميس أغسطس 04, 2011 4:43 am من طرف زائر

» Acquisto Viagra. commercio viagra generico
الأربعاء أغسطس 03, 2011 11:22 pm من طرف زائر

» Compra Viagra. fegato viagra generico
الأربعاء أغسطس 03, 2011 8:30 pm من طرف زائر

» alaska deep sea fish oil
الأربعاء أغسطس 03, 2011 3:10 pm من طرف زائر

» Windows Caffeine
الأربعاء أغسطس 03, 2011 2:09 am من طرف زائر

» Drug In The World
الثلاثاء أغسطس 02, 2011 4:34 am من طرف زائر

» what are the benefits of oil
الإثنين أغسطس 01, 2011 10:08 pm من طرف زائر


شاطر | 
 

 ظــلامـــات الزهراء سلام عليها (ايه الله العظمى جواد التبريزي)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ولاء
الادارة
الادارة


عدد الرسائل : 137
تاريخ التسجيل : 08/09/2008

مُساهمةموضوع: ظــلامـــات الزهراء سلام عليها (ايه الله العظمى جواد التبريزي)   الثلاثاء سبتمبر 23, 2008 12:17 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الزهراء (سلام الله عليها) وضلعها المكسور
* لقد ناقشني أحد الأُخوة حول مظلومية الزهراء (سلام الله عليها) وكسر ضلعها فقال: إن كسر الضلع لم يثبت عن طريق الأئمة (عليهم السلام)، ما هو رأيكم؟
بسمه تعالى؛ مظلومية الزهراء (سلام الله عليها) من المسلمات وأوضح دليل على ذلك أنها أوصت بدفنها ليلاً، لئلا يحضر جنازتها من ظلمها، وإخفاء قبرها، واللّه العالم.



ظلامات الزهراء (سلام الله عليها)
* ما رأيكم في مقولة من يقول: أنا لا أتفاعل مع كثير من الأحاديث التي تقول إنّ القوم كسروا ضلعها أو ضربوها على وجهها وما إلى ذلك… وعندما سئل: كيف نستثني كسر ضلع الزهراء مع العلم بأنّ كلمة (وإن) التي أطلقها أصل المهاجمة أعطت الإيحاء، أضف إلى ذلك: كيف نفسّر خسران الجنين محسن؟ أجاب: إنّ هذا لم يثبت ثبوتاً بأسانيد معتبرة، ولكن قد يكون ممكناً، أمّا سقوط الجنين فقد يكون بحالة طبيعيّة طارئة؟!!
بسمه تعالى؛ كفى في ثبوت ظلامتها وصحّة ما نقل من مصائبها وما جرى عليها خفاء قبرها ووصيّتها بأن تُدفن ليلاً إظهاراً لمظلوميّتها (سلام الله عليها)، مضافاً لما نُقل عن عليّ (عليه السلام) من الكلمات (في الكافي 525:1، الباب 114، الحديث 3) عندما دفنها، كما في مولد الزهراء (سلام الله عليها) من كتاب الحجّة قال (عليه السلام): «وستنبئك ابنتك بتظافر أُمّتك على هضمها، فاحفها السؤال واستخبرها الحال، فكم من غليل معتلج بصدرها لم تجد إلى بثه سبيلاً، وستقول ويحكم اللّه، وهو خير الحاكمين».
وقال (عليه السلام): «فبعين اللّه تُدفَنُ ابنتك سرّاً ويهضم حقّها وتمنع إرثها، ولم يتباعد العهد ولم يخلق منك الذكر، وإلى اللّه يا رسول اللّه المشتكى».
وفي الجزء الثاني من نفس الباب بسند معتبر عن الكاظم (عليه السلام) قال: «إنّها صدِّيقة شهيدة». وهو ظاهر في مظلوميّتها وشهادتها.
ويؤيّده ما (في البحار 170:43، الباب 7، الحديث 11) عن دلائل الإمامة للطبري بإسناده عن كثير من العلماء عن الصادق (عليه السلام): وكان سبب وفاتها أنّ قنفذاً أمره مولاه فلكزها بنعل السيف بأمره فأسقطت محسناً! واللّه الهادي للحق.


الاعتقاد بظلامات الزهراء (سلام الله عليها) له مساس تام بالولاية
* هل الظلامات التي تعرضت لها أمّ الأئمة الأطهار فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) من قبل الحاكمين في ذلك الوقت مثل: (غصبهم فدكاً، والهجوم على دارها، وكسر ضلعها، وإسقاط الجنين المحسن بن علي (عليه السلام)، ولطمها على خدها، ومنها البكاء على فقد أبيها رسول اللّه (صلي الله عليه و أله)، وما إلى ذلك من ظلامات) لها ارتباط بصميم عقائدنا من التوحيد والنبوة والإمامة والمعاد… أم لا؟
بسمه تعالى؛ إنّ ما ثبت من الظلامات الكثيرة التي جرت على الصدّيقة الزهراء فاطمة (سلام الله عليها) لها مساس تام بالولاية التي هي الركن الخامس من أركان الإسلام، وهو صريح عدة من النصوص المعتبرة منها صحيح زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام): «بُني الإسلام على خمسة أشياء: على الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية»(1). ويظهر مساس هذه الظلامات بالولاية لمن تأمل وتمعّن في ملابسات هذه الحوادث ودوافعها، واللّه العالم.


فاطمة (سلام الله عليها) طهَّرها الله وأذهب عنها الرجس
* بعض الأفراد لديه تأملات ونظرات بشأن المرأة بعد ذكر بعض النساء منهم فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) يقول: ولا نستطيع إطلاق الحديث المسؤول القائل بوجود عناصر غيبية مميزة تخرجهن عن مستوى المرأة العادي و… ما هو رأيكم الشريف؟
بسمه تعالى؛ هذا القول ضعيف باطل من أساسه صادر من عدم المعرفة بالزهراء (سلام الله عليها) وخصوصياتها كيف تكون مرأة عادية ومثل سائر النساء وقد امتازت في آية المباهلة من بين النساء حيث أخذها رسول الله (صلي الله عليه و أله) مع علي والحسن والحسين (عليهم السلام) في المباهلة مع نصارى نجران، أم كيف تكون مرأة عادية وهي من أهل آية التطهير متيقناً، وقد قال الله تبارك وتعالى (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً)(2) والإرادة تكوينية قد أراد الله تطهيرها لعلمه سبحانه بامتيازها عن الناس ومن أراد الله تطهيره وأذهب عنه الرجس مطلقاً كيف تكون مثل سائر الناس؟ وأيضاً من يغضب الله لغضبه ويرضى لرضاه كما ورد في الحديث المروي عن النبي (صلي الله عليه و أله) في كتب الفريقين كيف تكون مرأة عادية على مستوى سائر النساء؟ والله العالم.


من يُشكك في شهادة الزهراء (سلام الله عليها) ليس فقيهاً
* ورد أنكم لا تؤيدون من يشكك في شهادة الزهراء (سلام الله عليها)، ولكن هل تعتقدون بفقاهتهم؟
بسمه تعالى؛ لا يجوز تأييد من يشك في شهادة الزهراء (سلام الله عليها) ولا نعتقد بفقاهته؛ لأنه لو كان فقيهاً لاطلع على الرواية الصحيحة المصرحة بشهادتها (سلام الله عليها) وسائر الروايات المتعرضة لسبب شهادتها (سلام الله عليها)، واللّه الهادي إلى سواء السبيل.


* ما هو رأيكم حول من يشكك في قضايا الزهراء (سلام الله عليها) ويطرح عصمتها ومنزلتها والروايات والاحاديث الواردة في حقها بعنوان السؤال، ويضعف أسانيد رواياتها مما يثير الفتنة والاختلاف بين الشيعة لأغراض شخصية والنظر إلى المسائل التي تمس العقيدة بشكل سطحي عابر؟
بسمه تعالى؛ هؤلاء الأشخاص الذين يتصدون لهذه الأُمور هم أهل الضلال والإضلال فإن كانوا قابلين للهداية فنسأل الله سبحانه أن يهديهم إلى سواء السبيل والصراط المستقيم، وإن كانوا ممن ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وأبصارهم فأمرهم في الآخرة إلى الله تعالى، وفي الدنيا إلى المؤمنين الغيارى في دينهم ومذهبهم فليتبرؤوا منهم، والله العالم.



* ما هو نظركم للشخص الذي يقول بشأن كسر الضلع وضرب فاطمة (سلام الله عليها) بأنـي رسمت علامة استفهام على أساس التحليل التاريخي وقارنها بظلم أميركا وإسرائيل على المسلمين وأنها ليست بأكثر من ذلك؟
بسمه تعالى؛ الدليل على ما جرى عليها من المصائب المذكورة في الكتب مضافاً الى ما قاله الامام موسى بن جعفر عليهما السلام في الحديث الصحيح: «إن فاطمة صديقة شهيدة» ما تقدم في الأجوبة السابقة من أنها أوصت بدفنها ليلاً وتجهيزها سراً وإخفاء قبرها فليقرأ المفصل من هذا المجمل، والله العالم.



مصحف فاطمة (سلام الله عليها)
* ذكر بعض المؤلّفين أنّ الزهراء (سلام الله عليها) أوّل مؤلّفة في الإسلام، فإنّها كانت تكتب ما تسمع من أبيها المصطفى (صلي الله عليه و أله) من أحكام ومواعظ جمعت في كتاب وسُمّي مصحف فاطمة، ما رأيكم في هذه المقالة؟ وهل هي موافقة لمعتقد الشيعة في مصحف فاطمة؟
بسمه تعالى؛ المراد بمصحف فاطمة (سلام الله عليها) ما ورد في الروايات المعتبرة في الكافي من «أنّ ملكاً من الملائكة كان ينزل على الزهراء (سلام الله عليها) بعد وفاة أبيها ويسلّيها ويحدّثها بما يكون من الأُمور، وكان عليّ (عليه السلام) يكتب ذلك الحديث، فسُمّي ما كُتب مصحف فاطمة»(3).
فهو ليس قرآناً كما توهّمه أو افتراه أعداء الشيعة، ولا كتاباً مشتملاً على الأحكام كما ذكر في السؤال، بل ذلك غريب مخالف للنصوص المعتبرة، كما أنّه لا غرابة في حديث فاطمة (سلام الله عليها) مع الملائكة، فقد ذكر القرآن أنّ الملائكة حدَّثت مريم ابنة عمران: (وَإذ قَالَت المَلائكَةُ يَا مَريَم إنَّ اللّه اصطَفَاك وَطَهَّرَك وَاصطَفَاك عَلى نسَاء العَالَمين)(4)، ومن المعلوم عندنا نحن الشيعة أفضليّة الزهراء (سلام الله عليها) على مريم ابنة عمران، كما ورد في النصوص المعتبرة من أنّ مريم سيّدة نساء عالمها وأنّ فاطمة سيّدة نساء العالمين.


* هل يوجد لدى الشيعة قرآن أو مصحف يسمى قرآن أو مصحف فاطمة (سلام الله عليها) غير القرآن الذي بين أيدينا؟
بسمه تعالى؛ دعوى أنّ عند الشيعة قرآن غير القرآن المعروف عند سائر المسلمين افتراء عليهم؛ فلا يوجد عند علماء الشيعة ولا عند عوامهم غير هذا القرآن المعروف عند كل مسلم، وأمّا ما عرف عندهم من وجود مصحف فاطمة (سلام الله عليها) فليس هو بالقرآن وإنّما هي أُمور أُمليت على فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) وهو محفوظ عند الأئمة (عليهم السلام)، وليس عند علماء الشيعة. واللّه المستعان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alwalaa.religionboard.net
ولاء
الادارة
الادارة


عدد الرسائل : 137
تاريخ التسجيل : 08/09/2008

مُساهمةموضوع: تــابـــــعـــ.....   الثلاثاء سبتمبر 23, 2008 12:22 pm

عصمة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها)
* هل الاعتقاد بعصمة الزهراء (سلام الله عليها) من ضروريات مذهبنا؟
بسمه تعالى؛ نعم، هي من ضروريات مذهبنا كعصمة سائر الأئمة (عليهم السلام)، واللّه العالم.


امتحان الصدِّيقة (سلام الله عليها) في عالم الذر
* جاء في زيارة الصدّيقة الشهيدة الزهراء البتول (سلام الله عليها) ما نصّه: «امتحنك الذي خلقك قبل أن يخلقك وكنت لما امتحنك به صابرة». فما هو تفسير الامتحان قبل الخلق، وكونها (سلام الله عليها) صابرة؟
بسمه تعالى؛ لعلّ الامتحان راجع إلى عالم الذر، وخلق الأرواح في الصور المثالية قبل خلق الأبدان، واللّه العالم.


الصدِّيقة الطاهرة (سلام الله عليها) في آية المباهلة
* بالنظر إلى آية المباهلة، وما تظافرت به الروايات والزيارات (كزيارة الجامعة الكبيرة مثلاً) هل يمكن القول بأنّ الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام)والزهراء (سلام الله عليها) هم أفضل من الخلق كافّة، سوى الرسول الأكرم (صلي الله عليه و أله)؟
بسمه تعالى؛ نعم، القول المزبور متعيّن بالنظر إلى الآية والروايات المشار إليها، ويؤيدها الزيارات، والله الهادي إلى سبيل الرشاد.


الصدِّيقة الطاهرة (سلام الله عليها) في آية التطهير
* هل تعني آية التطهير (إنَّما يُريدُ اللّه ليُذهبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيت وَيُطهِّركُم تَطهيراً) أنّ الزهراء (سلام الله عليها) طاهرة من كلّ خبث حتّى من الدماء الثلاثة؟
بسمه تعالى؛ الآية تدلّ على الطهارة النفسانية المختصّة بالمعصومين (عليهم السلام) بحيث لا يتوهم في حقّهم (عليهم السلام) فعل المعصية أو ترك الواجب، وأمّا الطهارة الجسدية فليست داخلة في مدلول الآية. نعم، الزهراء (سلام الله عليها) مطهّرة من الدماء الثلاثة، حيث ورد في حقّها في الرواية المعتبرة أنّها لا ترى دماً، وأنّ بنات الأنبياء لا يطمثن، واللّه العالم.


فـــــــدك
* يقال إنّه لو كان لفاطمة الزهراء (سلام الله عليها) حقّ بفدك لأعاد الإمام علي (عليه السلام) هذا الحقّ لأصحابه في زمن خلافته؛ لأنّه كان قادراً على ذلك.
بسمه تعالى؛ لو أرجع (عليه السلام) فدكاً لاتهم بالخيانة واغتنام الفرصة، حيث كان أكثر الناس في ذاك الزمان على ضلال وجهالة، وكانوا يعتقدون صحّة فعل الأوّلين أو على الأقل احتمالهم صحّته، واللّه العالم.


* ما هي أهمية فدك بالنسبة للخلافة؟
بسمه تعالى؛ مال الدنيا أحد الأسباب التي يجتمع الناس لأجلها حول صاحبه فإذا أخذ المال من يد الشخص يتفرق الناس عنه، وهذا شيء ظاهر يمكن رؤيته في كل زمن، ولم يطالب علي (عليه السلام) بفدك في زمن خلافته لئلا يجرى عليه الوهم بأن طلبه الخلافة بعد رسول الله (صلي الله عليه و أله) كان لأجل الدنيا، والله العالم.


فعل وتقرير فاطمة الزهراء (سلام الله عليها)
* هل فعل وتقرير الزهراء (سلام الله عليها) داخل في السنة، أي هو حجة، أم لا؟
بسمه تعالى؛ فعلها وقولها (سلام الله عليها) معتبران كاعتبار فعل وقول الإمام (عليه السلام)، وحكم تقريرها كحكم تقرير الإمام (عليه السلام)، واللّه العالم.


ذكر اسم فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) في الأذان
* هل يجوز ذكر فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) في الأذان بقصد الاستحباب أو لا؟ وهل يوجد دليل على جواز ذكرها أو عدمه؟
بسمه تعالى؛ كلام الآدمي لا يبطل الأذان وليس مثل الصلاة، وكل شيء يذكر في الأذان لا بقصد الجزئية فلا بأس به، واللّه العالم.


* هل يجوز إدخال السيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) في الأذان والإقامة بعد الشهادة لأميرالمؤمنين بالولاية مثل: «أشهد أن علياً أميرالمؤمنين والصديقة الطاهرة فاطمة وأبناءهما حجج الله»، وهل تكون بنية الاستحباب أم برجاء المطلوبية؟
بسمه تعالى؛ الشهادة بالولاية لأميرالمؤمنين (عليه السلام) من شعار المذهب ولابد من ذكرها في الأذان ولا بأس بالشهادة بالولاية بمثل هذا القول «أشهد أن أميرالمؤمنين وأولاده المعصومين من ولد فاطمة (سلام الله عليها) هم حجج الله» وأما ذكر فاطمة (سلام الله عليها) والشهادة بفضيلتها في الأذان مستقلاً وفي عرض الشهادة بالولاية لأميرالمؤمنين (عليه السلام) فهو وإن لم يكن به بأس في حد نفسه لأن الأذان ليس مثل الصلاة وكلام الآدمي لا يبطل الأذان إلا أنّه حيث يوجب ذلك وقوع التهمة على الشيعة بأنهم يتصرفون في العبادات فلذلك يترك ويكتفى في ذكرها (سلام الله عليها) في الأذان بمثل ما ذكرنا، والله العالم.


طمث الزهراء (سلام الله عليها)
* يقول البعض إن عدم طمث الزهراء (سلام الله عليها) يعد نوعاً من المغالاة بها، وحالة مرضية يجب علاجها، وقال: إن من المغالاة الاعتقاد بأن الأئمة (عليهم السلام) لم يكونوا يحدثون بالأصغر والأكبر أو التغوط… ما رأيكم الشريف بذلك؟
بسمه تعالى؛ لا يعد حالة مرضية، وإنّما هو داخل في إكرامها، كما أن مريم (سلام الله عليها) أنجبت من غير بعل، وإنما يعتبر حالة مرضية إذا ترتب عليه المرض المحتاج إلى الصحة، والزهراء (سلام الله عليها) ليست كذلك. وأما ما ذكر عن الأئمة (عليهم السلام) فالمؤمنون لا يعتقدون بذلك، بل إن الإمام (عليه السلام) يتوضأ ويغتسل كما كان رسول اللّه (صلي الله عليه و أله) كذلك، واللّه العالم.


الزهراء (سلام الله عليها) وليلة القدر
* قرأت الحديث التالي: «فمن عرف فاطمة حق معرفتها فقد أدرك ليلة القدر»(5) ما وجه الشبه بين الزهراء (سلام الله عليها) وليلة القدر؟
بسمه تعالى؛ لعلّ مفاد الحديث المذكور أنّه كما أنّ ليلة القدر يقدر فيها ما كتب الله على العباد بما يجري عليهم طول السنة كذلك فاطمة (سلام الله عليها) يقدر بها وبأولادها أهل الايمان والصلحاء ويتميّزون عن غيرهم، والله العالم.


فرحة الزهراء (سلام الله عليها)
* كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن عيد الزهراء (سلام الله عليها)، أرجو إعلامنا بمدى مصداقية هذا العيد، وما هي حقيقته، مع العلم أنّ السيدة فاطمة (سلام الله عليها) قد توفيت بعد رحيل الرسول الأعظم (صلي الله عليه و أله) بأشهر قليلة، وإذا كان عيد الزهراء (سلام الله عليها) فرحاً بموت عمر بن الخطاب، فلماذا زوج الإمام علي (عليه السلام) ابنته أم كلثوم لعمر إذن؟!
بسمه تعالى؛ هذا الأمر معروف عند الشيعة وله وجوه متعددة:
منها: أن في هذا اليوم توج الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) بالإمامة بعد وفاة والده الإمام الحسن العسكري في اليوم الثامن من شهر ربيع الأول، وهو المنتقم من أعداء الزهراء (سلام الله عليها) وأعداء الدين، والموكل بإقامة دولة الحق.
ومنها: أن في هذا اليوم قتل عمر بن سعد قاتل الحسين (عليه السلام) كما في بعض المنقولات التاريخية.
وعلى كل حال فهو يوم فرح للشيعة عامة ولأهل البيت (عليهم السلام) خاصة.
وأما تزويج الإمام أميرالمؤمنين (عليه السلام) ابنته من عمر فقد ناقش البعض في أصل تحقق هذا الزواج وكتبوا فيه كتباً مستقلة، وعلى فرض تحقّقه فإنه من باب التقية، وقد عمل الإمام أميرالمؤمنين (عليه السلام) بوظيفته. ويؤيّد ذلك ما ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام) بأنّه قال: «ذلك فرج أُكرهنا عليه" وعنه (عليه السلام): ذلك فرج غصبناه»(6) وأيضاً عنه (عليه السلام) قال: لما خطب إليه قال له أميرالمؤمنين إنّها صبيه. قال: فلقى العبّاس فقال له: ما لي، أبي بأس؟! قال: وما ذاك؟ «قال: خطبت الى ابن أخيك فردّني؛ أمّا والله لأُعوّرنّ زمزم ولا أدع لكم مكرمة إلا هدمتها، ولأُقيمنّ عليه شاهدين بأنّه سرق ولأُقطعنّ يمينه! فأتاه العبّاس فأخبره، وسأله أن يجعل الأمر إليه، فجعله إليه»(7) وهذه الأخيرة كالثانية صحيحة سنداً، والله العالم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alwalaa.religionboard.net
 
ظــلامـــات الزهراء سلام عليها (ايه الله العظمى جواد التبريزي)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الولاء :: ۞العقائد۞ :: ₪۩ شبهات وردود ۩₪»-
انتقل الى: