منتديات الولاء


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» Viagra Generico. erica carnea viagra generico
الخميس أغسطس 04, 2011 7:46 am من طرف زائر

» Imitrex And Breastfeeding
الخميس أغسطس 04, 2011 6:00 am من طرف زائر

» Metformin, such beginning plant-derived
الخميس أغسطس 04, 2011 4:43 am من طرف زائر

» Acquisto Viagra. commercio viagra generico
الأربعاء أغسطس 03, 2011 11:22 pm من طرف زائر

» Compra Viagra. fegato viagra generico
الأربعاء أغسطس 03, 2011 8:30 pm من طرف زائر

» alaska deep sea fish oil
الأربعاء أغسطس 03, 2011 3:10 pm من طرف زائر

» Windows Caffeine
الأربعاء أغسطس 03, 2011 2:09 am من طرف زائر

» Drug In The World
الثلاثاء أغسطس 02, 2011 4:34 am من طرف زائر

» what are the benefits of oil
الإثنين أغسطس 01, 2011 10:08 pm من طرف زائر


شاطر | 
 

 شبهات وردود في حق الزهراء سلام الله عليها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: شبهات وردود في حق الزهراء سلام الله عليها   الأربعاء سبتمبر 24, 2008 4:44 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


الشبهة


ورد في أحاديث الشيعة بأنّ الزهراء بكت على فراق أبيها ليلاً ونهاراً حتى أزعجت أهل المدينة وطالبوا علياً بأن يبني لها بيتا خارج المدينة فإن صح هذا فهو ينافي التسليم لقضاء اللّه وقدره، والصبر عند المصيبة وهم يدعون عصمتها.
جواب الشبهة:
ليس المراد ببكاء الزهراء (س) ليلاً ونهاراً استيعاب البكاء لتمام أوقاتها الشريفة، بل هو كناية عن عدم اختصاصه بوقت دون آخر، كما أنّ البكاء إظهاراً للرحمة والشفقة لا ينافي التسليم لقضاء اللّه وقدره، والصبر عند المصيبة، فقد بكى النّبي يعقوب (ع) على فراق ولده يوسف (ع) حتى ابيضّت عيناه من الحزن، كما ذكر في القرآن، مع كونه نبيّاً معصوماً.
وبكاء الزهراء (س) على أبيها كما كان أمراً وجدانياً لفراق أبيها المصطفى (ص)، فقد كان إظهاراً لمظلوميتها ومظلوميّة بعلها (ع) وتنبيهاً على غصب حقّ أميرالمؤمنين (ع) في الخلافة، وحزناً على المسلمين من انقلاب جملة منهم على أعقابهم، كما ذكرته الآية المباركة (أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم)* بحيث ذهبت أتعاب الرسول (ص) في تربية بعض المسلمين سدى.




الشبهة


في الرواية التي تروّنها من خروج الزهراء لفتح الباب مع قبولكم بان زوجها علي بن ابي طالب وبعض اصحابه كانوا في الدار، وهذا خلاف عادات العرب ، أليس على زوجها هو الذي يخرج لأستقبالهم بدل الزهراء ؟ أو لماذا لم يخرج أحد الصحابة الذين كانوا مع الإمام علي (ع) في ذلك الوقت لاستقبالهم ؟ لماذا تذهب إمرأة لمقابلة رجال .
جواب الشبهة:
اولا:خروج الزهراء ( عليها السلام ) لهم كان من باب أن يرتدع القوم من الهجوم على بيت بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) , لأن المخاطب لهم من وراء الباب هو بنت نبيهم التي قال في حقها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : (( فاطمة بضعة مني من أحبها فقد أحبني ومن أغضبها فقد أغضبني ومن آذاها فقد آذاني )) .
فهل ارتدع القوم ورجعوا ؟!
أم أن عمر لما أمر بإحراق البيت , قيل له : إن في الدار فاطمة , فقال : وإن !!!
وإن في شخوض الزهراء خلف الباب , ومحاججتها مع القوم , هو اتمام الحجة عليهم وعلى جميع المسلمين .



الشبهة


نرى ان في الاحاديث الناقلة لرواية إحراق البيت ارباكاً وتعارضاً فنرى بعضا منها يذكر التهديد من دون الإحراق ، وهي كثيرة ، ومنها ما يذكر فيه الإحراق ، امثال ماجاء في تلخيص الشافي ، والاختصاص ، والأمالي للمفيد .فمن خلال التعارض بين الروايات نستدل بان الواقعة لاحراق الدار لا مصداقية ولا واقع لها؟
الجواب :
لا يوجد أي ارباك أو تعارض في الروايات ، وذلك لما يلي :
1 - أما بالنسبة لكتب الشيخ المفيد رحمه الله تعالى ، فانه رحمه الله في كتاب الإرشاد كان يريد أن يتجنب الأمور الحساسة والمثيرة ، ولذا أعرض عن الدخول في تفاصيل ما جرى في السقيفة ، مصرحا بذلك ، وقد كان عصره بالغ الحساسية .
أما الأمالي ، فهو كتاب محدود الهدف ، والاتجاه . ولم يكن بصدد إيراد أحداث تاريخية مستوفاة ، وبصورة متناسقة .
أما الاختصاص فقد ذكر فيه تفاصيل هامة وأساسية ينكرها المعترض نفسه ، أو يحاول التشكيك فيها . على أنك قد عرفت أنه رحمه الله قد أورد في كل من المزار والمقنعة زيارتها عليها السلام المتضمنة لقوله : " السلام عليك أيتها الصديقة الشهيدة " أو " السلام عليك أيتها البتول الشهيدة " .
2- إن أحاديث التهديد بالإحراق لم تنف وقوعه ، لان كل واحد ينقل ما يقتضيه غرضه السياسي ، أو المذهبي ، أو ما تسمح له الظروف بنقله ، أو بالاطلاع عليه ، لا سيما في تلك الحقبة القاسية التي كان يجلد فيها الراوي لأجل رواية في فضل علي ( ع ) ألف سوط ( 1 ) بل كانت تسمية المولود بعلي كافية لمبادرتهم إلى قتل ذلك المولود ( 2 ). فالنقل يختلف ويتفاوت بسبب الأغراض والظروف وغيرها . كما أن هذا المنقول يختلف قلة وكثرة ، وحرارة وبرودة حسب الظروف وحسب الأشخاص ، وحسب الانتماءات وغير ذلك .
فقد ينقل أحدهم التهديد بالإحراق ،وآخر ينقل جمع الحطب ،وثالث ينقل الاتيان بقبس من نار، ورابع ينقل إشعال النار بالباب أو بالبيت ،وخامس ينقل كسر الباب . .
3 - حينما ينقل بأن عمر قد ضربها ، وذلك ينقل ضرب المغيرة بن شعبة لها ، وثالث ينقل ضرب قنفذ و . . فلا تكاذب بين الروايات ، ولا ارتباك فيما بينها ، بل إن كل واحد ينقل شطرا مما جرى لتعلق غرضه به ، لسبب أو لآخر ، كمراعاة ظرف سياسي ، أو لحوافز مذهبية أو غيرها .
4 - إن الذين كتبوا التاريخ ، ودونوا الحديث كانوا يراعون الأجواء خصوصا السياسية منها ، حيث كان الحكام وغيرهم يرغبون في التخفيف من حجم ما فعلوه في حق أهل بيت العصمة والنبوة أمام الناس ، ولو أمكنهم إنكار الواقعة من الأساس لفعلوا ذلك.
5 - إن حصول الإحراق قد روي من طرق شيعة أهل البيت بطرق بعضها صحيح ومعتبر . فلا داعي للتقليل من أهمية هذه الروايات بالقبول عن أحاديث التهديد بالإحراق - إنها كثيرة - موحيا بعدم اعتبار ما عداها .
6 - إن رواية من يهمهم التخفيف من وقع ما جرى ، ويهمهم إبعاد من يحبونهم عن أجواء هذا الحدث المحرج ، بل وتبرئتهم منه إن أمكن . إن روايتهم لوقوع الإحراق بالفعل يجعلنا نطمئن أكثر إلى صحة ما روي من طرق شيعة أهل البيت عليهم السلام .
انظر إلى فعل يديه . فكيف يقنعنا قول هذا البعض بأنه لا ينفي كسر الضلع ، وهو يأتي بألف دليل ودليل - بزعمه - على هذا النفي . وعلى غيره مما ينفي القضية من أصلها .



(1)تاريخ بغداد : ج 13 ص 387 / 388 ، وسير أعلام النبلاء : ج 11 ص 135 ، وتهذيب التهذيب : ج 10 ص 430 .
(2)راجع : الوافي بالوفيات : ج 21 ص 104 .



الشبهة


إن كنتم تقولون : إن عليا لم يدافع عن الزهراء ، بسبب وصية النبي ( ص ) له حيث قيدته وصية من أخيه. فإننا نقول لكم : إنما أوصاه النبي ( ص ) أن لا يفتح معركة من أجل الخلافة ، ولم يقل له : لا تدافع عن زوجتك . وضرب الزهراء لا علاقة له بالخلافة ، لأنها مسألة شخصية.
جواب الشبهة:
أولا : إن القوم إنما جاؤا إلى بيت الزهراء ( ع ) من أجل إجبار أمير المؤمنين عليه السلام عليه البيعة لهم ، لكي تثبت خلافتهم ، ويتأكد استئثارهم بها دونه عليه السلام ، والزهراء تريد منعهم من تحقيق هذا الأمر بالذات ، وكذلك علي عليه السلام ، فكان القوم يريدون إزاحة الزهراء ( ع ) من طريقهم ليمكنهم اجبار علي (ع ) على البيعة . فان غرض القوم هو ان يخوضوا معركة ضد علي (ع) من اجل الخلافةوقد أوصاه الرسول ( ص ) أن لا يخوض معركة من أجل الخلافة ثانيا : إن الزهراء لا تعتبر ضربها ولا تعتبر أيضا مسألة فدك مسألة شخصية ، ولم تكن إجابتها القوم من وراء الباب تصرفا شخصيا ، بل كان دفاعا عن الإمامة والخلافة ، التي يراد اغتصابها ، وتريد هي منع تشريع هذا الاغتصاب ، ثم التخلص والتملص من تبعات سلبياته .



الشبهة


إن جلوس علي في داخل البيت ، وتركه زوجته تبادر لفتح الباب ، يتنافى مع الغيرة والحمية ، وانكم تدّعون انه صاحب غيرة وحمية ، فأين هي الغيرة والحمية ؟
جواب الشبهة:
أولا : إنه لا شك في أن عليا عليه السلام هو إمام الغيارى ، وهو صاحب النجدة والحمية. وبديهي أن الإمام أمير المؤمنين عليا عليه السلام ، يريد لهذا الدين أن يستمر قويا راسخا ، حتى ولو كلفه ذلك روحه التي بين جنبيه ، وهو على استعداد لتحمل أنواع الأذى في هذا السبيل . وليس في إجابة الزهراء ( ع ) للمهاجمين ما يتنافى مع الغيرة والحمية.
ثانيا : لقد كان النبي ( ص ) يأمر بعض زوجاته وأم أيمن بأن تجيب من كان يطرق عليه الباب ( 1 ) حين يقتضي الأمر ذلك . وهل هناك أغير من رسول الله ( ص ) ؟ !
ثالثا : المهاجمون هم الذين اعتدوا وفعلوا ما يخالف الدين والشرع والغيرة ، والحمية ، وحتى العرف الجاهلي ، أما علي ( ع ) فلم يصدر منه شئ من ذلك ، بل هو قد عمل بتكليفه ، والزهراء ( ع ) عملت بتكليفها ، والخلاف والتعدي قد جاء من قبل المهاجمين .
رابعا : إنه لا شك في أن أحدا منا لا يقبل بأن تهاجم زوجته ، أو أمه ، أو أخته ، وهو قاعد في البيت يقول : لا حول ولا قوة إلا بالله . . ولو فعل ذلك لقال الناس عنه : إنه جبان قطعا ، ولقلنا نحن عنه ذلك أيضا .
ولكن إذا كان المهاجمون يريدون استدراجنا لمعركة ، أو إثارة أحاسيسنا ، لكي نتشنج ، ونتصرف بردة الفعل ، ومن دون وعي لنتائج تصرفاتنا ، فإن الكل سوف يلومنا إذا استجبنا لاستدراج هؤلاء المهاجمين ، وحققنا لهم أهدافهم .
والمهاجمون كانوا يريدون ذلك من علي عليه السلام ، ولو أن عليا استجاب لهم ، لضاعت فرصة معرفة الحق ، ولأمكنهم أن يمتلكوا كل الأسهم الرابحة وكل إمكانات التشويه ، والتزييف للحقيقة ، كما سنوضحه إنشاء الله تعالى .
فبطولة علي ( ع ) هنا هي بصبره على الأذى ، وعدم استجابته للاستفزاز الذي مارسوه ضده ، فعلي ( ع ) هو الذي يضحي بكل شئ في سبيل حفظ هذا الدين ، ويعتبر أن هذه هي مسؤوليته وواجبه الشرعي ، ولم يكن ليفرط في دينه في سبيل أي شئ آخر .
خامسا : ويمكن فرض أن يكون الهدف من إجابة الزهراء ( ع ) لهم على الباب هو الاستفادة من مكانتها وموقعها لدفعهم بأسهل الطرق وأيسرها ؟ ! وهل ترى أن مكانتها واحترامها دفع عنها هجوم القوم وأذاهم ؟ !ر


( 1 ) راجع : الاحتجاج : ج 1 ص 470 / 471 ، وكشف اليقين : ص 260 / 305 ، والطرائف : ص 72 ، ومناقب الإمام علي لابن المغازلي ومناقب الخوارزمي : ص 86 و 87 ، وترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق ( بتحقيق المحمودي ) : ج 3 ص 164
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شبهات وردود في حق الزهراء سلام الله عليها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الولاء :: ۞العقائد۞ :: ₪۩ شبهات وردود ۩₪»-
انتقل الى: