منتديات الولاء


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» Viagra Generico. erica carnea viagra generico
الخميس أغسطس 04, 2011 7:46 am من طرف زائر

» Imitrex And Breastfeeding
الخميس أغسطس 04, 2011 6:00 am من طرف زائر

» Metformin, such beginning plant-derived
الخميس أغسطس 04, 2011 4:43 am من طرف زائر

» Acquisto Viagra. commercio viagra generico
الأربعاء أغسطس 03, 2011 11:22 pm من طرف زائر

» Compra Viagra. fegato viagra generico
الأربعاء أغسطس 03, 2011 8:30 pm من طرف زائر

» alaska deep sea fish oil
الأربعاء أغسطس 03, 2011 3:10 pm من طرف زائر

» Windows Caffeine
الأربعاء أغسطس 03, 2011 2:09 am من طرف زائر

» Drug In The World
الثلاثاء أغسطس 02, 2011 4:34 am من طرف زائر

» what are the benefits of oil
الإثنين أغسطس 01, 2011 10:08 pm من طرف زائر


شاطر | 
 

 أين قبر فاطمة .......؟؟!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ولاء
الادارة
الادارة


عدد الرسائل : 137
تاريخ التسجيل : 08/09/2008

مُساهمةموضوع: أين قبر فاطمة .......؟؟!!!   الإثنين سبتمبر 29, 2008 12:03 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أين قبر فاطمة عليها السلام ؟


قال الشيخ الصدوق المتوفى 381 هـ : " اختلفت الروايات في موضع قبر فاطمة سيدة نساء العالمين عليها السلام.

1 - فمنهم من روى أنها دفنت في البقيع .

2 - ومنهم من روى أنها دفنت بين القبر والمنبر وأنّ النبي صلى الله عليه آله إنما قال : (( ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة )) لأن قبرها بين القبر والمنبر .

3 - ومنهم من روى أنها دفنت في بيتها فلما زادت بنو أمية في المسجد صارت في المسجد ، وهذا هو الصحيح عندي " [29]

وقال الشيخ الطوسي المتوفى 460 هـ : " وقد اختلف أصحابنا في موضع قبرها:

1 - فقال بعضهم : إنها دفنت بالبقيع .

2 - وقال بعضهم : إنّها دفنت بالروضة .

3 - وقال بعضهم : إنّها دفنت في بيتها ، فلمّا زاد بنو أمية لعنهم الله في المسجد صارت من جملة المسجد " [30]

هذا مجمل الأقوال في موضع قبرها ولنحاول أن نستقصي مدارك هذه الأقوال وعرض أدلتها ونرى ما هو القول الصحيح منها .

القول الأول :الدفن في البقيع :

القول الأول من الأقوال الثلاثة أنها مدفونة في البقيع في دار عقيل بن أبي طالب أو بالقرب منها أو مع ابنها الإمام الحسن عليه السلام ، هذا الرأي قال به أكثر العامة قديماً وحديثاً ، ولم يقل أحد منهم بغير هذا إلاّ القليل النادر ، وقد استدلوا على ذلك بعدة أدلة :

الدليل الأول :

حديث النعش أو الهودج الذي وصفته أو صنعته أسماء بنت عميس وفي هذا عدة روايات :

الأولى : الرواية التي ذكرها ابن عبدالبر في الاستيعاب بشيء من التفصيل رواها عن أم جعفر بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب زوجة محمد بن الحنفية ، والتي رواها عنها أبنها عون بن محمد بن الحنفية ، روتها عن جدتها أسماء بنت عميس .

فهذه الرواية لم يذكرها ابن شبّه [31] وإنما ذكرها ابن عبدالبر في الاستيعاب ، بسنده إلى محمد بن اسحاق السّراج ، عن قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا محمد بن موسى ، عن عون بن محمد بن علي بن أبي طالب ، عن أمه أم جعفر بنت محمد بن جعفر ، وعن عمار بن المهاجر ، عن أم جعفر – أن فاطمة بنت رسول الله r قالت لأسماء بنت عميس : يا أسماء ، إني قد استقبحْتُ ما يُصنع بالنساء ، إنُه يُطرح على المرأة الثوب فيصفها .

فقالت أسماء : يا بنت رسول الله ، ألا أُريكِ شيئاً رأيته بأرض الحبشة ‍! فدعت بجرائد رطبة فحنتها ثم طرحت عليها ثوباً .

فقالت فاطمة : ما أحسن هذا وأجمله ! تُعْرَفُ به المرأة من الرجال ، فإذا أنا متُ فاغسليني أنت وعليٌّ ، ولا تدخلي عليَّ أحداً .

فلما توفيت جاءت عائشة تدخل ، فقالت أسماء : لا تدخلي . فشكت إلى أبي بكر ، فقالت إن هذه الخثعمية تحول بيننا وبين بنت رسول الله r ، وقد جعلت لها هودج العروس – فجاء أبوبكر ، فوقف على الباب ، فقال : يا أسماء ما حملك على أن منعت أزواج النبي r أن يدخلن على بنت رسول الله r ، وجعلتِ لها مثل هودج العروس؟ فقالت : أمرتني ألاّ يدخل عليها أحد ، وأريتها هذا الذي صنعت ، وهي حية ، فأمرتني أن اصنع ذلك لها .

قال أبو بكر : فاصنعي ما أمرتكِ . ثم انصرف ؛ فغسلها عليٌ وأسماء ) [32]

ويمكن الملاحظة على هذه الرواية :

أولاً : من حيث السند : فبغض النظر عما قبل محمد بن إسحاق فإن محمد بن إسحاق وإن كان وثّقه جماعة من العلماء إلا أن آخرين منهم أفحشوا القول فيه وضعّفوه.

قال ابن الجوزي في رواية وقع في سندها محمد بن إسحاق : " أما محمد بن إسحاق فمجروح شهد بأنه كذّاب مالك وسليمان التميمي ووهيب بن خالد وهشام بن عروة ويحيى بن سعيد . وقال ابن المديني : يحدث عن المجهولين بأحاديث باطلة " [33] ولعلّ ذلك لأنه رمي بالتشيع .

وقد وثّقه جماعة أخرى كما ذكرنا [34]

وقال الذهبي : وثقة غير واحد و وهّاه آخرون ( [35] ) .

ثانياً : من حيث المتن :

1 – أن أسماء بنت عميس في هذا الوقت كانت زوجة لأبي بكر ، وقد قال البيهقي : " وقد ثبت أن أبا بكر لم يعلم بوفاة فاطمة ، لما في الصحيح أن علياً دفنها ليلاً ولم يعلم أبا بكر ، فكيف يمكن أن تغسلها زوجته وهو لا يعلم ؟ " [36]

ولعلّ الموجودة في منزل علي u سلمى زوج أبي رافع أم عبيدالله ابن ابي رافع ، أو أم سلمة زوج الرسول صلى الله عليه وآله ، أو امرأة أخرى .

2 – على فرض صحة حديث النعش وأن التي وصفته هي أسماء بنت عميس أو أم سلمة زوج النبي صلى عليه وآله ، المفروض أن وصف النعش كان في حياة فاطمة الزهراء عليها السلام ، وهل كان في مرضها التي توفيت فيه أو قبله ؟ وكل ذلك ليس فيه أي دلالة على أنها حملت على ذلك الهودج لأن الأمر يرجع في هذا إلى الإمام أمير المؤمنين u حتى ولو عملته أسماء ، فيبقى القرار في الدفن لأمير المؤمنين u وأين تدفن ؟

نعم الرواية التي نقلها الحاكم في المستدرك في وصف الهودج عن ابن عباس عن أسماء بنت عميس في آخر الرواية : ( ثم حملناها ودفناها ليلاً ) [37]

الظاهر أن هذا الكلام لابن عباس وليس فيه دلالة على أنهم حملوها على الهودج ، والحمل يصدق حتى في داخل المنزل .

بالإضافة أن في سندها الواقدي وقد وهّاه قوم ، ومحمد بن عمر بن علي وهو مجهول كما تقدم .

الرواية الثانية :

التي نقلها إبن شبّة النميري المتوفى 262هـ وهو أقدم من تحدث عن هذا الموضوع .

قال : حدثنا أبو عاصم النبيل قال ، حدثنا كهمس بن الحسن قال ، حدثني يزيد قال : كِمدت فاطمة رضي الله عنها بعد وفاة أبيها سبعين بين يوم وليلة ، فقالت : إني لأستحي من جلالة جسمي إذا أخرجتُ على الرجال غداً – وكانوا يحملون الرجال كما يحملون النساء – فقالت أسماء بنت عميس – أو أم سلمة – إني رأيت شيئاً يصنع بالحبشة ، فصنعت النعش فاتُّخِذ بعد ذلك سنة ( [38] ).

والجواب :

1 – هذه الرواية من حيث السند مرسلة ؛ فإن يزيد : الذي رواها هو يزيد بن عبدالله بن الشخير العامري المتوفى سنة 111هـ كما ذكره ابن حِبَّان ( [39] ) وأين هو عن وفاة فاطمة الزهراء عليها السلام التي توفيت سنة 11هـ؟ وبين الوفاتين مائة عام فيبدو أنه في وقت وفاة فاطمة هو بعد لم يولد .

2 – ومن حيث المتن فهذه الرواية ليس فيها أي دلالة على دفنها في البقيع فعلى فرض ثبوت تصوير النعش أو عمله فإنه لا يلزم أنه قد استعمل بعد وفاتها خصوصاً أنه قد ثبت بالتواتر أنها دفنت ليلاً فلا تحتاج إلى ذلك النعش التي قد رأته أسماء بنت عميس أو أم سلمة في الحبشة .

3 – أن هذه الرواية ذكرت سبب إتخاذ النعش المغطى هو جلالة جسمها – أي عظمه وكبره – ولم يعرف عن السيدة فاطمة الزهراء سلام الله عليها أنها كبيرة الجسم ، بل هي إلى النحافة أقرب منها إلى السمنة حيث أنهكتها العبادة ، خصوصاً بعد وفاة أبيها لما ألمَّ بها من الحزن والأسى .

4 – أن الفترة التي كانت فيها أسماء أو أم سلمة في الحبشة لم يتسن لأهل الحبشة الإسلام حتى يهتموا بالستر وهل أن الحبشة غير المسلمة أكثر غيرة وستراً من المسلمين ؟

5 – أن هذه الرواية والرواية السابقة التي نقلها صاحب الاستيعاب لم يظهر منهما أن النعش قد استعمل في تشييع فاطمة عليها السلام بل ولم يكن فيهما أدنى أشارة إلى ذلك ، وإنما الرواة قد استنبطوا منهما أن فاطمة حملت عليه .

الرواية الثالثة :

نقلها محمد الياس عن الاستيعاب ج4 /1898 ، قال : وقد روي عن ابن عياش أن فاطمة أول من غطي نعشها من النساء في الإسلام ثم بعدها زينب بنت جحش صنع ذلك بها أيضاً ( [40] ).

أقول : هذه لم تكن رواية ينقلها ابن عبدالبر وإنما هو كلام ابن عبدالبر واستنتاج منه من الرواية المتقدمة التي نقلها عن أم جعفر .

وإليك نص كلام ابن عبدالبر في الاستيعاب : " قال أبو عمر : فاطمة رضي الله عنها أول من غطي نعشها من النساء في الإسلام على الصفة المذكورة في هذا الخبر ، ثم بعدها زينب بنت جحش رضي الله عنها ، صُنع ذلك بها أيضاً" ( [41] ).

وأنت ترى بكل وضوح أن ابن عبدالبر يستنتج من الخبر الذي ذكره عن أم جعفر المتقدم ، كما نقله عنه المزي في تهذيب الكمال في ترجمة فاطمة.

بينما الخبر لم ينص أنها سلام الله عليها حملت على ذلك النعش . وكلام أسماء على فرض صحته إنما كان قبل الدفن لا بعده.

فالاستنتاج الذي استنجه محمد الياس من الروايتين أوالثلاث بقوله :

" وبهذا ثبت أن فاطمة رضي الله عنها كانت تعرف بأنها تحمل من البيت بعد الموت لتدفن في البقع لذا كانت تستحي أن تحمل مثل الرجل …

ولو كان المقرر دفنها في بيتها الذي توفيت فيه لم يكن هناك ما يقتضي أن تستحي فاطمة من حملها مثل الرجال ، وأن يعمل لها هودج وأن تدفن ليلاً " ( [42] ).

أقول : الروايات التي ذكرها لا تثبت ما ذكره والقرار الذي صدر بدفنها في منزلها:

1 – أنه قرار سري ولو مؤقتاً ولا يراد أن يظهر للآخرين ، وإلا لماذا تدفن ليلاً ولم تدفن نهاراً جهاراً ؟.

2 – مادام ثبت بالتواتر أنها عليها السلام دفنت ليلاً – كما سوف يأتي – فلماذا هذا الهودج؟ وماهي فائدته ، حتى وإن كان يراد دفنها في البقيع ، حيث أن ظلام الليل كاف في سترها عن أنظار الآخرين إن وجدوا ، ولم يكن هناك من الإنارة ما يكشف الجنازة للآخرين .

3- لعل ذكر النعش من باب التعتيم على الأمر .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alwalaa.religionboard.net
ولاء
الادارة
الادارة


عدد الرسائل : 137
تاريخ التسجيل : 08/09/2008

مُساهمةموضوع: تابع اين قبر فاطمة ........؟؟؟؟؟!!!   الإثنين سبتمبر 29, 2008 12:04 pm

الرواية الرابعة :

الرواية التي ذكرها الشيخ الصدوق في العلل ج 1 ص 219 باب 149 العلة التي من أجلها دفنت فاطمة عليها السلام بالليل ولم تدفن بالنهار ) حديث 2 وهي رواية طويلة ومفصلة وفيها ذكر النعش ودعت أم أيمن وليست أسماء ....

قال الشيخ الصدوق في [علل الشرائع‏] حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ وَ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَا أَتَى رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) فَقَالَ لَهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ هَلْ تُشَيَّعُ الْجِنَازَةُ بِنَارٍ وَ يُمْشَى مَعَهَا بِمِجْمَرَةٍ وَ قِنْدِيلٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِك‏ ..... – إلى أن قال - فلما نعى إلى فاطمة نفسها أرسلت إلى أم أيمن وكانت أوثق نسائها عندها وفي نفسها فقالت لها يا أم أيمن إن نفسي نعيت لي فادعي لي عليا فدعته لها فلما دخل عليها قالت له : يابن العم أريد أن أوصيك بأشياء فاحفظها علي فقال لها قولي ما أحببت ، قالت له تزوج فلانة تكون لولدي مربية من بعدي مثلي ، واعمل لي نعشا رأيت الملائكة قد صورته لي فقال لها علي أريني كيف صورته ؟ فأرته ذلك كما وصفت له ........

فَلَمَّا قَضَتْ نَحْبَهَا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهَا - وَ هُمْ فِي ذَلِكَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ أَخَذَ عَلِيٌّ (ع) فِي جَهَازِهَا مِنْ سَاعَتِهِ كَمَا أَوْصَتْهُ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ جَهَازِهَا أَخْرَجَ عَلِيٌّ الْجِنَازَةَ وَ أَشْعَلَ النَّارَ فِي جَرِيدِ النَّخْلِ وَ مَشَى مَعَ الْجِنَازَةِ بِالنَّارِ حَتَّى صَلَّى عَلَيْهَا وَ دَفَنَهَا لَيْلًا ) [43]

الجواب :

1- هذه الرواية وإن صرحت بالنعش وأن الجنازة أخرجت لكنها لم تعين موضع الدفن

2- أن هذه الرواية ضعيفة السند فإن رجال السند بإجمعهم غير موثقين .

3- مما يؤكد عدم صحة هذه الرواية أنها تدعي أن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام وقع بينه وبين بعض الصحابة كلام ( حتى تلاحيا واستبا ) ولم يكن السب من منهج أمير المؤمنين عليه السلام وأخلاقه .

4- هذه الرواية تقول أن النعش وصفته الملائة فهي تناقض الروايات التي تقول أن النعش وصفته أسماء .

5- ثم أين كان الإمام أمير المؤمنين عليه السلام بعيدا عن حبيبته فاطمة عليها السلام ؟ ومرضها لم يكن مفاجئاً

الرواية الخامسة :

قال الشيخ الطوسي في [تهذيب الأحكام‏] سَلَمَةُ بْنُ الْخَطَّابِ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ أَوَّلِ مَنْ جُعِلَ لَهُ النَّعْشُ فَقَالَ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ (ص) .[44]

الجواب :

1- الخبر ضعيف كما قال به العلامة المجلسي في ملاذ الأخيار ج 3 ص 322 ح 184

الرواية السادسة :

[تهذيب الأحكام‏] سَلَمَةُ بْنُ الْخَطَّابِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ أَبِيهِ عَنْ‏ حُمَيْدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ أَوَّلُ نَعْشٍ أُحْدِثَ فِي الْإِسْلَامِ نَعْشُ فَاطِمَةَ إِنَّهَا اشْتَكَتْ شَكْوَتَهَا الَّتِي قُبِضَتْ فِيهَا وَ قَالَتْ لِأَسْمَاءَ إِنِّي نَحِلْتُ وَ ذَهَبَ لَحْمِي أَ لَا تَجْعَلِينَ لِي شَيْئاً يَسْتُرُنِي قَالَتْ أَسْمَاءُ إِنِّي إِذْ كُنْتُ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ رَأَيْتُهُمْ يَصْنَعُونَ شَيْئاً أَ فَلَا أَصْنَعُ لَكِ فَإِنْ أَعْجَبَكِ أَصْنَعُ لَكِ قَالَتْ نَعَمْ فَدَعَتْ بِسَرِيرٍ فَأَكَبَّتْهُ لِوَجْهِهِ ثُمَّ دَعَتْ بِجَرَائِدَ فَشَدَّدَتْهُ عَلَى قَوَائِمِهِ ثُمَّ جَلَّلَتْهُ ثَوْباً فَقَالَتْ هَكَذَا رَأَيْتُهُمْ يَصْنَعُونَ فَقَالَتِ اصْنَعِي لِي مِثْلَهُ اسْتُرِينِي سَتَرَكِ اللَّهُ مِنَ النَّارِ . [45]

الجواب :

1- هذا الخبر ضعيف كما قال به العلامة المجلسي في ملاذ الأخيار ج 3 ص 322 ح 185

الرواية السابعة :

ما ذكر الفتّال النيسابوري في وصيتها عليها السلام لأمير المؤمنين عليه السلام التي رواها أنها قالت :

ثُمَّ قَالَتْ أُوصِيكَ يَا ابْنَ عَمِّ أَنْ تَتَّخِذَ لِي نَعْشاً فَقَدْ رَأَيْتُ الْمَلَائِكَةَ صَوَّرُوا صُورَتَهُ .

فَقَالَ لَهَا صِفِيهِ لِي فَوَصَفَتْهُ فَاتَّخَذَهُ لَهَا فَأَوَّلُ نَعْشٍ عُمِلَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ذَاكَ وَ مَا رَأَى أَحَدٌ قَبْلَهُ وَ لَا عَمِلَ أَحَدٌ .

ثُمَّ قَالَتْ أُوصِيكَ أَنْ لَا يَشْهَدَ أَحَدٌ جِنَازَتِي مِنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ ظَلَمُونِي وَ أَخَذُوا حَقِّي فَإِنَّهُمْ عَدُوِّي وَ عَدُوُّ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ لَا تَتْرُكُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ وَ لَا مِنْ أَتْبَاعِهِمْ وَ ادْفِنِّي فِي اللَّيْلِ إِذَا هَدَأَتِ الْعُيُونُ وَ نَامَتِ الْأَبْصَارُ .

ثُمَّ تُوُفِّيَتْ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا وَ عَلَى أَبِيهَا وَ بَعْلِهَا وَ بَنِيهَا فَصَاحَتْ أَهْلُ الْمَدِينَةِ صَيْحَةً وَاحِدَةً وَ اجْتَمَعَتْ نِسَاءُ بَنِي هَاشِمٍ فِي دَارِهَا فَصَرَخُوا صَرْخَةً وَاحِدَةً كَادَتِ الْمَدِينَةُ أَنْ تَتَزَعْزَعَ مِنْ صُرَاخِهِنَّ وَ هُنَّ يَقُلْنَ يَا سَيِّدَتَاهْ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ وَ أَقْبَلَ النَّاسُ مِثْلَ عُرْفِ الْفَرَسِ إِلَى عَلِيٍّ ع وَ هُوَ جَالِسٌ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ع بَيْنَ يَدَيْهِ يَبْكِيَانِ فَبَكَى النَّاسُ لِبُكَائِهِمَا وَ خَرَجَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ وَ عَلَيْهَا بُرْقُعَةٌ وَ تَجُرُّ ذَيْلَهَا مُتَجَلِّلَةً بِرِدَاءٍ عَلَيْهَا تُسَبِّجُهَا وَ هِيَ تَقُولُ يَا أَبَتَاهْ يَا رَسُولَ اللَّهِ الْآنَ حَقّاً فَقَدْنَاكَ فَقْداً لَا لِقَاءَ بَعْدَهُ أَبَداً وَ اجْتَمَعَ النَّاسُ فَجَلَسُوا وَ هُمْ يَضِجُّونَ وَ يَنْتَظِرُونَ أَنْ تُخْرَجَ الْجِنَازَةُ فَيُصَلُّونَ عَلَيْهَا وَ خَرَجَ أَبُو ذَرٍّ وَ قَالَ انْصَرِفُوا فَإِنَّ ابْنَةَ رَسُولِ اللَّهِ ص قَدْ أُخِّرَ إِخْرَاجُهَا فِي هَذِهِ الْعَشِيَّةِ فَقَامَ النَّاسُ وَ انْصَرَفُوا ..........

فَلَمَّا أَنْ هَدَأَتِ الْعُيُونُ وَ مَضَى شَطْرٌ مِنَ اللَّيْلِ أَخْرَجَهَا عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ع وَ عَمَّارٌ وَ الْمِقْدَادُ وَ عَقِيلٌ وَ الزُّبَيْرُ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ سَلْمَانُ وَ بُرَيْدَةُ وَ نَفَرٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ وَ خَوَاصُّهُ صَلَّوْا عَلَيْهَا وَ دَفَنُوهَا فِي جَوْفِ اللَّيْلِ وَ سَوَّى عَلِيٌّ ع حَوَالَيْهَا قُبُوراً مُزَوَّرَةً مِقْدَارَ سَبْعَةٍ حَتَّى لَا يُعْرَفَ قَبْرُهَا وَ قَالَ بَعْضُهُمْ مِنَ الْخَوَاصِّ قَبْرُهَا سُوِّيَ مَعَ الْأَرْضِ مُسْتَوِياً فَمَسَحَ مَسْحاً سَوَاءً مَعَ الْأَرْضِ حَتَّى لَا يُعْرَفَ مَوْضِعُهُ [46]

الجواب :

1- هذه الرواية مرسلة وغير مسندة فلا يمكن الاعتماد عليها .

2- هذه الرواية والتي قبلها تذكر أن النعش قبل الوفاة أما بعد الوفاة فلم يذكر له أي أثر وأنه استعمل أم لا ؟.

فتلخص : أن حديث النعش لم يرد من طريق أهل البيت بل ولا من طريق العامة بسند معتبر وإنما الروايات الواردة من الطريقين كلها ساقطة سنداً.

الدليل الثاني :

الروايات التي ذكرت أن أمير المؤمنين عليه السلام أعفى قبرها وهي :

الرواية الأولى :

ما رواه الشيخ الكليني في [الكافي‏] قال :

أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ رَحِمَهُ اللَّهُ رَفَعَهُ وَ أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهُرْمُزَانِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع قَالَ لَمَّا قُبِضَتْ فَاطِمَةُ ع دَفَنَهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام سِرّاً وَ عَفَا عَلَى مَوْضِعِ قَبْرِهَا [47]

الجواب :

الرواية غير تامة سندا

الرواية الثانية :

[المجالس للمفيد] و [الأمالي للشيخ الطوسي‏] الْمُفِيدُ عَنِ الصَّدُوقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ‏ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّازِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الهرمرازي عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ لَمَّا مَرِضَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَصَّتْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع أَنْ يَكْتُمَ أَمْرَهَا وَ يُخْفِيَ خَبَرَهَا وَ لَا يُؤْذِنَ أَحَداً بِمَرَضِهَا فَفَعَلَ ذَلِكَ وَ كَانَ يُمَرِّضُهَا بِنَفْسِهِ وَ تُعِينُهُ عَلَى ذَلِكَ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ رَحِمَهَا اللَّهُ عَلَى اسْتِسْرَارٍ بِذَلِكَ كَمَا وَصَّتْ بِهِ فَلَمَّا حَضَرَتْهَا الْوَفَاةُ وَصَّتْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع أَنْ يَتَوَلَّى أَمْرَهَا وَ يَدْفِنَهَا لَيْلًا وَ يُعَفِّيَ قَبْرَهَا فَتَوَلَّى ذَلِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ دَفَنَهَا وَ عَفَّى مَوْضِعَ قَبْرِهَا [48]

الجواب :

هذه الرواية غير تامة سندا ففيها أكثر من واحد مجهول .

الدليل الثالث :

من الأدلة التي أُستدل بها على أن السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام دفنت في البقيع :

الروايات التي ذكرت أن الإمام الحسن u أوصى أن يدفن إلى جنب أمه فاطمة الزهراء عليها السلام ، وهذه المجموعة من الروايات ذكرها علماء العامة وأول من روى ذلك هو : أبو زيد عمر بن شبّه النميري البصري المتوفى 262هـ روى بسنده (( أن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال : ادفنوني في المقبرة إلى جنب أمي . فدفن في المقبرة إلى جنب فاطمة … )) ( [49] ).

وهذه الرواية أول ما فيها أنها مرسلة ولا يمكن الاعتماد عليها وتبعه على ذلك كل من تأخر عنه منهم مثل أبي الفرج الأصبهاني ( [50] ) وابن أبي الحديد في شرح النهج ( [51] ) وإبن عبدالبر في الاستيعاب ، وإبن حجر في الاصابة وغيرهم .

وذكر ابن شبّه النميري رواية أخرى حول قبر الإمام الحسن بن علي عليهما السلام ، وأوصى فيها أن يدفن في المقبرة إلى جنب أمه فاطمة ( فدفن في المقبرة إلى جنب فاطمة رضي الله عنها ) ( [52] ).

وهذه الرواية لعلها عين الرواية المتقدمة وهي التاسعة من الروايات في قبر فاطمة حيث أن سند هذه عين سند الرواية السابقة ومتنها قريب من متن الرواية السابقة .

وهذه الرواية مرسلة من حيث السند .

ومن حيث المتن تقول هذه الرواية أن المشادة بين بني أمية وبني هاشم كانت في حياة الإمام الحسن u وقبل وفاته ، بينما روايات أخرى ومنها الرواية المتقدمة على هذه الرواية التي ذكرها النميري أن المشادة وقعت بعد وفاة الإمام الحسن u فأيهما أصح ؟

كما أنه يمكن حمل كلمة أمه فاطمة على جدته فاطمة بنت أسـد رضي الله عنها – كما سوف يأتي -.

بتقريب أن جدته هي أمه أيضاً وكل منهما فاطمة ولم يذكر في أي رواية منها أنه قال : ( أمي فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله )، ويدل على التهافت في هذا الخبر أنه ذكر أن قبر الحسن بن علي مع قبر عائشة زوجة رسول الله صلى الله عليه وآله . حيث جاء فيه ( إن في المقبرة قبرين مطابقين بالحجارة ؛ قبر حسن بن علي ، وقبر عائشة زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنحن لا نخرجهما ).

والجواب :

1 – أن السيدة عائشة توفيت في طريق الشام .

2 – على فرض أنها دفنت في البقيع لم يدع أحد أنها دفنت إلى جنب الإمام الحسن u وإنما أُدعي دفنها إلى جنب زوجات الرسول صلوات الله وسلامه عليه .

كما قد يطلق الأب على الجد فقد جاء في كتاب الثقات لابن حبان في ترجمة الإمام الحسن u قال : (( و أوصى إلى أخيه الحسين : إذا أنا مت فأحفر لي مع أبي وإلا ففي بيت علي وفاطمة وإلا ففي البقيع …)) ( [53] ).

فقد أطلق في هذا الخبر اسم الأب على الجد وهو رسول الله صلى الله عليه وآله لأن الإمام أمير المؤمنين u مدفون بالنجف الأشرف ويوجد مسافة بعيدة وإنما أراد بالأب رسول الله صلى الله عليه وآله .

ويبدو من هذه الوصية أن الإمام الحسن u أراد الأفضلية في الدفن على الترتيب:

1 – أن يدفن إلى جنب جده رسول الله صلى الله عليه وآله .

2 – أن يدفن إلى جنب أمه فاطمة عليها السلام في منزلها حيث عبر في ( بيت علي وفاطمة ).

3 – إذا لم يمكن هذا ولا ذاك ففي البقيع .

وبالفعل فإن بني أمية منعت من دفنه إلى جنب جده رسول الله صلى الله عليه وآله.

ومع هذا أيضاً بنو أمية منعت من دفنه في منزل أبيه وأمه كما يقول هذا النص :

(( ثم أمر الحسين أن يحفر له في بيت علي وفاطمة ، فبلغ ذلك بني أمية فأقبلوا [ و ] عليهم السلاح وقالوا : والله ! لا نتخذ القبور مساجد ، فنادى الحسين في بني هاشم فأقبلوا بالسلاح ، ثم ذكر الحسين قول أخيه لا ترفعن ، في ذلك صوتا ، فحفر له بالبقيع ودفن هناك [ u ] في أحسن مقام )) ( [54] ).

فهذا النص يدل :

1 – على أن فاطمة الزهراء سلام الله عليها مدفونة في منزلها . وإلا ما هو المبرر على أن يوصي الإمام الحسن بدفنه في منزل أبيه وأمه إذا لم تكن أمه مدفونة فيه خصوصاً وأن البيت لا يزال يسكن وهو مشترك بينه وبين أخوته .

2 – أن الروايات التي نقلت كلام الإمام الحسن u أن يدفن إلى جنب أمه إذا لم يفسح المجال لدفنه إلى جنب جده ، يريد – والله العالم – إلى جنبها في منزلها .

غاية الأمر أن النتيجة بعد أن حصل ما حصل بين بني هاشم وبني أمية دفن الإمام الحسن في البقيع فظن الرواة أنه دفن إلى جنب أمه في البقيع .

وما ذكره محمد الياس عن ابن عبدالبر من أن الإمام الحسن u دفن إلى جنب أمه فاطمة عليهما السلام .

هذا مرسل ولعله استنتاج من بعض الروايات التي لم يتم سندها كما تقدم .

وما ذكره عن السخاوي ، والسمهودي ، والعباسي ، والمحب الطبري ، والبرزنجي كل ذلك اجتهادات منهم اعتماداً على الرواية التي ذكرها ابن شبَّه المتقدمة وهي مرسلة.

فتلخص أن ما ذكر من الأدلة على دفنها في البقيع غير تام ولا يوجد هناك راوية صحيحة صريحة في دفنها في البقيع .

ومن الروايات التي وردت في كتب الشيعة على هذا القول هي :

1 – الرواية عن ابن عباس قال : فحملناه ( يعني الإمام الحسن u ) فأتينا به قبر أمه فاطمة عليها السلام فدفناه إلى جنبها رضي الله عنه وأرضاه - إلى أن قال – ارجعي فقد كفى الله تعالى المؤنة ودفن الحسن إلى جنب أمه ، فلم يزدد من الله تعالى إلا قرباً …)) ( [55] ).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alwalaa.religionboard.net
ولاء
الادارة
الادارة


عدد الرسائل : 137
تاريخ التسجيل : 08/09/2008

مُساهمةموضوع: تابع اين قبر فاطمة ...؟؟؟!!!   الإثنين سبتمبر 29, 2008 12:07 pm

سند الرواية ولها طرق :

1 – الطوسي ، عن المفيد ، عن أبي الحسن علي بن بلال المهلبي ، قال حدثنا مزاحم بن عبدالوارث بن عباد البصري بمصر ، قال حدثنا محمد بن زكريا الغلابي ، قال : حدثنا العباس بن بكار ، قال حدثنا أبوبكر الهلالي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس .

2 – قال الغلابي ، وحدثنا أحمد بن محمد الواسطي ، قال حدثنا عمر بن يونس اليمامي، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس.

3 – قال : حدثنا أبوعيسى عبيدالله بن الفضل الطائي ، قال : حدثنا الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن عمر بن علي بن أبي طالب u ، قال : حدثني محمد بن سلام الكوفي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد الواسطي ، قال حدثنا محمد بن صالح ، ومحمد بن الصلت ، قال : حدثنا عمر بن يونس اليمامي ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس . قال : دخل الحسين بن علي عليهما السلام على أخيه الحسن بن علي عليهما السلام في مرضه الذي توفي فيه …إلخ .

فالطريق الأول : فيه عكرمة الثابت أنه ضعيف ولا يمكن الاعتماد عليه وبالإضافة إلى ذلك فيه عدة مجاهيل مثل مزاحم بن عبدالوارث .

وأما الطريق الثاني : فيشترك مع الطريق الأول في بعض المجاهيل يضاف إلى ذلك أن الواسطي مجهول ، وعمر بن يونس اليمامي قد ترجمه علماء العامة ووثقوه ( [56] ) إلا أن علماءنا لم يوثقه أحد منهم .

وأما الطريق الثالث : كالطريق الثاني يشترك في بعض المجاهيل كما يشتمل على الواسطي واليمامي الذي تقدم الحديث عنهما .

ويبدو من سند الرواية أنها عامية وتشتمل على عدة من المجاهيل وغير الموثقين فتسقط من الاعتبار .

كما يشتمل الطريق الثاني والثالث على الكَلْبي : وهو محمد بن السائب الكلبي أبوالنضر الكوفي من أصحاب الصادق والباقر عليهما السلام توفي 146هـ ولم ينص أحد من علمائنا على وثاقته ( [57] ) .

وعلماء العامة ترجموه وأكثرهم نص على ضعفه وعدم وثاقته .

قال النسائي : متروك الحديث ( [58] ).

وذكره الدارقطني في الضعفاء والمتروكين ( [59] ).

وقال البخاري : تركه يحيى بن سعيد ( [60] ).

وضعفه ابن حبان ( [61] ) والعقيلي ( [62] ) .

وغيرهم ( [63] ) ولعل الكثير إنما ضعفه لإتهامه بالرفض والتشيع كما في كثير من عبارات التضعيف قال ابن حجر : ( متهم بالكذب ورمي بالرفض ) ( [64] ).

وربما قبله بعضهم إما مطلقاً أو في خصوص التفسير .

قال ابن عدي : وحدث عن الكلبي ابن عيينه وحماد بن سلمة … وغيرهم من ثقات الناس ، ورضوه في بالتفسير … ( [65] ).

وأما أبو صالح : الذي روى عنه الكلبي فهو : باذام ، ويقال : باذان . ويقال : ذكوان ، مولى أم هاني بنت أبي طالب .

ورى عنه أصحاب السنن الأربعة :

قال النسائي : باذام أبوصالح الكلبي : ضعيف كوفي ( [66] ).

وقال البخاري : ترك ابن مهدي حديث أبي صالح ( [67] ).

ونقل ضعفه ابن عدي ( [68] ) وابن حبان ( [69] ) وابن الجوزي ( [70] ) .

وقال ابن حجر : ضعيف مدلس ، من الثالثة ( [71] ).

وروى المزي مدحه وذمه ( [72] ) وكذلك الذهبي ( [73] ).

تمييز :

وهذا غير أبي صالح : ذكوان السمان الزيات المدني المتوفى 101هـ وكان عثمانياً ( [74] ).

ولم أرى أحداً من علماءنا قد ترجمه فضلاً عن توثيقه .

فهذه الرواية عامية وهي ضعيفة على مبانيهم في علم الرجال كما تقدم .

وهي كذلك على مباني الشيعة فإن كثيراً من رجال السند ضعفاء وبعضهم مجهول الحال .

كما أن كلمة ( أمه فاطمة ) محرفة إلى ( جدته فاطمة ) لأنه يوجد في مجموعة من الروايات التي ذكرت الحادثة وقريب من هذه الرواية ذكرت ( جدته فاطمة بنت أسد ) وعلى فرض عدم التحريف في هذه الرواية تكون معارضة بتلك الروايات التي ذكرت أن الإمام الحسن u مدفون عند جدته فاطمة بنت أسد - كما سوف يأتي -.

في المواضيع القادمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alwalaa.religionboard.net
 
أين قبر فاطمة .......؟؟!!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الولاء :: ۞أهل البيت عليهم السلام۞ :: ₪۩ فاطمة الزهراء سلام الله عليها ۩₪»-
انتقل الى: